Friday, November 20, 2009

أنا قدام سفارة الجزاير دلوقتي

بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماعة أنا دلوقتي وصلت أنا وصديقي أحمد يوسف عند سفارة الجزائر
الدنيا كانت مقلوبة بره وسواق التاكسي واحنا جايين من التحرير قالنا نخبي العلم لإنه لسه جاي من هناك وقالنا هينزّلوكوا من العربية شارع 26 يوليو من أوله مليان ظباط وعساكر أمن مركزي في حالة تأهب قصوى بشكل مبالغ فيه جداً
والشارع مليان مخبرين بشكل فظيع نزلنا بعد مدخل الشارع اللي فيه السفارة لإن المدخل نفسه كان عبارة عن ترسانة كإن في حرب بتحصل في الزمالك
فنزلنا من التاكسي قدام شوية بعد مدخل شارع السفارة بحوالي 500 متر
قبل م ندخل يمين ونلف من بعد المدرسة وصولاً للسفارة لاحظنا حاجة سيئة جداً ..
محل كانت الواجهة الزجاجية بتاعته متدمرة تماماً وشفنا عمال نظافة بيلموا بقايا إزاز مكسور على الرصيف والأسفلت
دخلنا يمين الدنيا مترشقة مخبرين بس محدش كلمنا لغاية م وصلنا عند ناصية كده لقينا صفوف عساكر أمن مركزي برضه ورجال العمليات الخاصة باين حاجة زي كده
في واحد قالنا خبوا العلم عشان هياخدوه منكوا، وإحنا رغبة منا في الوصول للسفارة بالعلم .. فكيت العصاية من العلم وطبقّته وحطيته في جيبي
جيت عند ناصية بعدها- اللي ورا السفارة على طول- لقيت صف تاني من العساكر برضه فدخلت وسطهم أنا وأحمد .. الصول نده عليّ بعد ما عديت بس أنا تمتمت كده وعملت مهم وقلت له بلالم بؤبؤ هنا ودخلت شارع السفارة :
الشارع فيه حوالي 30 عربية أمن مركزي حوالي 1000 عسكري موجودين في الشارع جوه العربيات وحواليها
وحوالي 2000 عسكري في المنطقة على هيئة صفوف وكمية أسلحة خرااااااااااااااافية
اكتشفت وأنا هناك إني أنا وأحمد الاتنين المصريين الوحيدين اللي قدروا يوصلوا للسفارة ولما بصيت للسفارة وشفت علم الجزاير مش عارف أقول ايه ..
يعني حسيت إن عيب وإهانة كبيرة جداً
بعد أهلنا اللي اتعوروا وواجهوا المجرمين في السودان
وبعد الطريقة المفزعة في التعامل مع المصريين اللي في الجزاير
وبعد م إتهانا وكرامتنا اتبعترت على إيديهم
بعد م خططوا لحرب كنا إحنا فاكرينها ماتش كورة
عيب أوي إن العلم بتاعهم يترفع في أي حتة من بلدي
فضلنا رايحين جايين في الشارع وسط العساكر والظباط والمخبرين وكلهم بيبصوا لنا باستغراب كده احنا دخلنا ازاي لغاية م عدينا قدام ظابط لابس جاكيت بني قاعد على كرسي
قالنا انتوا رايحين جايين ليه
فقلت له كنت حاجز جزمة في محل هنا والمحلات كلها شبه بعض قدامها عساكر وأنا مش فاكر المحل
وأحمد قاله وبندوّر على سايبر نت
فقلت له على فكرة احنا مش بتوع عنف
قالي : يعني اللي انت شايفه ده كله وهتعرف تعمل عنف ؟
قلت له : عموما احنا م بتوع عنف .. عن إذنك
اشترينا عصير وكيك من سوبر ماركت فالناس هناك قالولنا انتوا دخلتوا ازاي ؟ قلنا لهم عادي
طلعنا لغاية م وصلنا السايبر اللي احنا فيه دلوقتي على بُعد ناصيتين من السفارة
ودخلت أكتب لكوا الكلام ده عشان تبقوا عارفين:
إن الشارع بتاع سفارة المجرمين
اللي كسروا وعوّروا أهلنا
واللي حرقوا وداسوا على علمنا متأمن تماماً
يعني اللي قاعدين في سفارة الجزاير دلوقتي .. حاسين بمنتهى الأمان في الوقت اللي احنا كنا كل اللي عايزين نعمله نقول مش عايزينهم عندنا طالما هم بيتعاملوا معانا بالشكل المؤسف والهمجي ده يبقى خلاص .. مش عايزين نتعامل معاهم
وكده لو موجة الغضب اللي جوانا .. قِدرنا -نوعاً ما- نقصقصها ونتصرف من خلالها بعقل بالشكل ده
ممكن الأمور تتصاعد ربنا يستر
دلوقتي أنا هطلع على شارع 26 يوليو وأشوف المظاهرة اللي قالوا إنها موجودة
أشوفكوا على خير
.. علي قنديل
من سايبر نت جنب السفارة
الجمعة 20 نوفمبر 2009
2.24 pm
..
عذراً للأخطاء المطبعية مفيش وقت

Thursday, November 19, 2009

أمام سفارة الجزائر - سابقاً


أولا : تسلم الأيادي وألف ميرسي على المجهود الضخم ده
ربنا يوفقنا إن شاء الله
ثانيا: كان في إيفينت عشان وقفة احتجاجية (سلمية) بكرة إن شاء الله أمام سفارة الجزاير بالزمالك
بس اتقفل 3 مرات والله اعلم ايه السبب كان ميعاد التجمع بعد صلاة الجمعة مباشرة،
كمحاولة لتجميع أكبر عدد ممكن من الشباب، خاصة وإن قبل الصلاة هيكون صعب شوية خاصة مع وجود مناطق كتير مواصلاتها مش كويسة الصبح في القاهرة والجيزة وحلوان بالإضافة لتسهيل الموضوع على الشباب (الكتير) اللي هايجي من الأقاليم
ثالثاً : أرجو تغيير ميعاد الإيفينت لبعد صلاة الجمعة وإرسال رسالة في أسرع وقت لكل المشتركين .. طالما هايجوا 9 الصبح هيبقى أسهل لهم يجوا بعد الصلاة مباشرة ولتجنب التشتيت .. (مجرد اقتراح) إننا نتقابل أمام البوابة الرئيسية لدار الأوبرا المصرية المُطلة على كوبري قصر النيل (لتيسير الوصول بالمترو لمن لا يعلم الطريق) بعد صلاة الجمعة بمدة زمنية أقصاها نص ساعة.. والتحرك في مجموعة كبيرة تحمل أعلام مصر
أرجو التذكير المستمر على عدة نقاط هامة جداً: -
سيتم إذاعة هذا الحدث من قِبل قنوات كثيرة،
بالإضافة للكاميرات المزروعة التي ستتصيّد لنا الأخطاء .. لذا أتمنى التنويه المستمر على ضرورة أن تكون المظاهرة ((سلمية)) حتى تظهر مخارج ألفاظ الرسالة المُراد توصيلها من الوقفة
- تجنب الأخطاء التي تجعل الإلتحام مع الأمن مركزي أمر حتمي مثل (السب – التحطيم – قذف الادوات الحادة وغيرها..إلخ)
- الوقوف بثبات في شكل حضاري في الشارع مع ترك حارة واحدة فارغة لتسهيل مرور السيارات لتجنب الشكاوي من القاطنين بالزمالك أو الأجانب
مراعاة انها منطقة مليئة بالأجانب الذين يجب الحفاظ على صورتنا أمامهم
الوقفة سلمية الوقفة سلمية
الوقفة سلمية الوقفة سلمية
"لن نفعل مثل البربر .. فنحن نقف احتجاجاً على وجودهم في بلادنا"
جزيل الشكر والتقدير لمجهودكم الرائع
علي قنديل








Friday, September 25, 2009

سريري

"

الآن سأنام
أنظر لسريري بحزن
وأفتقدكِ
نقطةٌ عميقة في نظرتي
تبتسم
تراكِ منتظرة
يغارُ منكِ سريري
وأغارُ أنا من عيناي
تراكِ قبلي دائماً
أتمددُ كحروفٍ مبعثرةٍ
علىَ أنحاءِ سريري
تارةً
وأخرى .. أنكمشُ كجنينٍ
يرفضُ مقابلةَ الحياة
وقص شريط عمره
دونكِ
أشعر بموتٍ يتسللُ لأطرافي
بالعينِ المجردة
أراه يُمسك قدماي
أنظرُ للسماءِ من شباكي المفتوح
تنطقُ شفتاي اسمك
تقبله قبلةً مفعمةً بالحياة
والعشق
يطيرُ اسمكِ في المكان
فرحاً منتشياً
وفستانه الوردي
تفوحُ منه رائحتكِ الناعمة
فتعيدُ الحياةَ
لي ولسريري
ويرحلُ الموتُ
دونَ أن يتركَ آثاراً لأقدامه
فأدينُ لكِ بحياتي
من جديد

"
.

Tuesday, September 8, 2009

بحبك حلم على قدي

"
دعيني أرحل
أقذف كل ممتلكاتي
لموج البحرِ
وأخسر
دعيني أصرخ
وأنطلق على الشاطئ
أسبُ الرمالَ
والبحر
دعيني أغضب
وأغضب
وابتعدِ
وتذكري وصيتي الرابعة
استقري في مكان آمن
بعيداً عن نيراني
لا أريدُ أن أرى انعاكساً
لذلك اللهب المنفجر
مني
على وجنتيكِ
دعيني
ألاكم البحر وأسبه كثيرا
فهو يخدعني ويتأوه
ثم يُعيدني نطفة جديدة
تأتي إليكي بصدر رحب
جديد
ونظيف
دعيني
فأنا أعلم تماما ماذا أفعل
عندما أفقد السيطرة
دعيني
"

Monday, September 7, 2009

بشرتي الحساسة

"
تقفين منهمكة في تقطيع حبات الفراولة
ترتدين ما نحب
تنظرين كما نحب
أناديكِ
حبيبتي !
لا تجيبي
يشعرُ صوتي بالحرج .. فيعلو
حياتي !
يلمحُكِ قلبي
تبتسمين في دهاء لذيذ
ولسانك يحاول الخروج
كطفل سيلهو في حديقة جده
إلا أن أسنانك تتظاهر بالحكمة
وتمنعه
أنهض من جلستي
أنوي النظر في المرآة قبل أن أقترب منكِ
وأنسى كالعادة
أأتي .. حقيقياً
أحبكِ .. حقيقياً
أقبلكِ ..
أمسك أناملك بقوة
أتلذذ بممارسة عشقي للفراولة
التي تتربع عليها في دلال
أتذوقكِ
وأجيد التذوق
يبهرني ملمسكِ
فأجيد اللمس
أسمعكِ تهمسين باسمي
علي ..
أسمعك ترفضين
لا
أبتسم بشفتينا
قبل تلك القبلة التي تحبينها
أتجرد من كل شيء
يجعل للعالم صلةٍ بي
ولا أنتمي إلا لكِ
ولا أكون إلا لكِ
وأخبرك بالكلمات
والترانيم
تذهبين معي في عالمي
لترحب بكِ كل تفاصيلي
ملكة متوجة
ترتدي قبلتي تاجها
وأتلو عليكِ قسم العرش
ملكاً :
معكِ .. أحب الدنيا
معكِ .. أكون الوجود
معكِ .. أنا
معكِ .. أتناول الحياة
معكِ .. الملاذ
معكِ .. أنا
معكِ .. أستمتع برقتي .. وشراستي
بالغناء كعاشق يحمل أوتار الليل
أو سيف أنا على كتف محارب مجنون
في سبيلكِ
أعاني وأعاني
فاستمتع
أحب ..
أنا أكون جزيرتكِ التي تستلقين عليها
تمسكين بكأس الفراولة
أو سمائكِ
التي تحمل الشهدَ
لشفتيكِ المنتظرة
لما يمسح الماض
ويُعوِضُ عن كلِ ما فات
نتناول حبات الفراولة
بعد تلك الليلة التي
وُلدنا بها من جديد
ونحب ولادتنا
فنعيدها مرة ثانية
بعد الألف
"
.

Wednesday, September 2, 2009

فرشاة الألوان .. انتي

"
تبتسمين
فتعودين بي إلى طفولةٍ
كنتي قد سكنتيها لفترة
تضحكين
فتعودين بي إلى طفولةٍ
أراكِ ترسمين ألوانها
انتي
دوناً عن أي كان
خبأتِ من تفاصيل الطفولة
ألواناً .. وألوان
هي نفسها الطفولة
التي تمر من بين أصابع البشر
ولا يقدرون إلا على تذكرها
كلُ من حولكِ ابتسموا وقالوا
طفلة
أنا أحببتك
ورأيت فيكِ الأنثى التي
تمكنت من الاحتفاظِ بطفولةٍ
بين كفين متشابكين
بشرة لا تبوش أبداً
وإنما تزداد نعومة وإثارة
الطفلة لابد وان تتمتع بمزايا الطفلة
كل المزايا
وكل التفاصيل
وانتي لا تظهرين إلا بسمة طفلة
وضحكة طفلة
بينما تخبئين طفولتك
بين كفيك خلف ظهرك
لي
انتي أنثى أمامهم
ومعي الأنثى .. وطفلتي
"

كيف أتوقف عن حبك ؟

عنيد


"
أقلق في نومي
عيناي النصف مغمضة
ترى وسادتي بصعوبة
قبل أن أتمكن من استيعاب اللحظة
وأين أنا من الليل
رأيته يقف في نافذتي
فارداً ذراعيه في ثقة غير مبررة
أنه سيتمكن من الطيران
قفز
رأيته يختفي لأسفل
وما لبث أن عاود الإرتفاع وحلق بعيداً
انتفضت من فراشي كالمجنون
وقفزت خلفه
آمنت بقدرتي على الطيران
بعدما رأيت قلبي يفعلها منذ لحظة
وطرت
كثيرا خلفه
كنت أستمتع بمتابعته .. متعة
لن توفرها لي لحظة اقتناصه في الهواء
إلى أن وجدته يقتحم شرفتك
ودخل غرفتك يلهث
وقف بجوارك وانتي نائمة
خلفه دخلت أحاول توثيقه
كبلته كما لم أفعل من قبل
نظر إليّ
ورأيت دمعته المتكبرة
عندما نظر إليكي وقال
أريد أن أراها
فقط

"