Tuesday, December 30, 2008

ليّ الشرف

أجمل من ذلك ..
أن أسمح لكياني بالتنفس وسط ذلك العادم
وأقوى من ذلك ..
أن أستغل النفوس الضعيفة وأستعرض أخلاقي أمامها
وأرق من ذلك ..
أن أتابع الكرة الأرضية
يتحول لونها الأزرق إلى السواد
وتلك النسبة التي تقارب الثلث ونعيش عليها
يتحول لونها بخبث إلى أحمر دموي
أصبح لشرايين الأطفال دورا كبيراً في طلائه
أنعم من ذلك ..
لا أحتمل خشونة عبث الكذب المتتالي
وأمهر من ذلك ..
فأنا كابتن منتخب كوكب الأرض للكاذبين
ولا يعني اعتزالي أنني فقدت مهارتي على التمرير
أصعب من ذلك
ليس اختباري أن أثبت للعالم أنني رَجُـل
فأنا أعلم هذا ويكفي أن يوماً ستتلو حبيبتي رجولتي في صلاتها
أطيب من ذلك ..
فقد غفرت لكل من مسني بنصل طالما كان لديه سبباً
أظرف من ذلك ..
مادمت أختم بإبهامي ابتسامةً على شفتين
أسفل عينين تبعث منها كراهية أميز رائحتها
أروع من ذلك
أن أعيش وسط الأقزام السبعة والسبعين
يعرضون عليّ مشاركتهم في مضاجعة الدنيا غصباً
أشرف من ذلك
أن استيقظ أحاول جاهدا تذكر ملامح امرأة
ترقد إلى جواري
أذكى من ذلك
أن أحتار في الاختيار
بين يسارٍ ويسار .. واتجاها آخر .. يسار
أسوأ من ذلك
أن أستحق ذلك الحب الطاغي من بشرٍ
ظنوني نبياً معجزته الكبرى .. وجوده
أحمق من ذلك
أن أظل واثقاً في اسمي ذو الثلاثة أحرف
حبلا مهترئاً يربط بين شخصياتي الثلاثين
وأضعف من ذلك
أن تقتات القنوات
بعرضها جثث الأطفال التي أشعر بأناملهم يشيرون إليّ بتلك الطريقة المليئة بالحياة يخبروني أنني قد خذلتهم عندما لم تمر أمامي طفولتي التي أحببتها فور أن رأيتهم وسط عويل الآباء من خلال تلك الصورة المهزوزة المرتبكة ضعيفة الإضاءة التي رغم وضاعتها كشفت لي الكثير عن أن هناك من يموت لمجرد أنه جاء الحياة في توقيت خطأ
وأقسى من ذلك
أدعو الله أن يلعن تلك المنطقة الحساسة
في جسد أمهات كل من يقولون تلك عبارات الشجب والتعريص التي لا نسمعها إلا من عاهرات مريضات خرجن لتوهن من حمام الرجال ليستمتعن برائحة بولهن ..
...
أنا أهم من ذلك
من أن أعيش في هذا العالم
الذي بدأ مع اكتشاف النار
في حرق نفسه
...
هناك حرباً قادمة
مع بشراً لا يرون أي عارٍ في قتل الأطفال
فلنقاتلهم
من أجل أن نستعيد إنسانيتنا التي فقدناها بفقداننا الإحساس
فلنقاتلهم
فمسيرتهم نحو قلعتنا لم تعد زحفاً بعد الآن
فلنقاتلهم
وهي فرصتنا الأخيرة لنخرج من هذا العالم
من صالة كبار الزوار
لأننا على أي حال
سنخرج


....

http://www.facebook.com/group.php?gid=46431816931


Friday, November 14, 2008

رايق



أنا رايق
;)
صباح الفل
إحساس حلو لما تطلع عينك في شغل بتحبه
انا كده تمام يا رجالة
((:

Tuesday, November 11, 2008

ابنتي

أقف وأمامي لوح زجاجي كبير بعرض الحائط، يظهر من ورائه البحر مستلقيا

عجيب ذلك البحر اليوم، لم تمر سفينة واحدة منذ بزوغ الفجر

ولا أعلم هل هناك أحد على الشاطئ أم لا، فأنا أسكن في الطابق الثالث والعشرين، ولكي أرى الشاطئ يجب أن ألتصق بالزجاج كي أراه وبصعوبة

ولا أعتقد أن رؤية الشاطئ ثمينة وتستحق أن أحتك بالزجاج كالمرضى النفسيين في العنابر


أنتبه إلى أن كوب عصير البرتقال فارغ في يدي، وتخبرني النقوش البرتقالية اليابسة على حافة الكوب بأنه فارغ منذ فترة

ألاحظ تناغما لا بأس به بين فانلتي الداخلية السوداء، وذلك الشورت الجينز الوحيد الذي لا يعاني من الندوب والشقوق التي أحبها رغم حبي لذلك الشورت السليم

أقف حافيا أتذكر مراحل متخبطة من حياتي

طفولتي التي أعجز عن تصنيفها، أتذكر الكابتن ماجد الساذج

يأتي إليّ حلمي الأول بأن أصبح لاعبا لكرم القدم، فأتذكر مدرستي الابتدائية التي أحببت لعب الكرة بها وأتذكر مدرسة سعد ابن أبي وقاص التي التحقت بها في الصف الأول والثاني الابتدائي، ومدرسة عروة بن الزبير في أبها بالسعودية، ثم مدرسة السلام، لا أعلم هل افتقد تلك الأيام أم لا .. شعور سيء


فكرة الافتقاد تنتشر في شراييني، كثيرة تلك الأشياء

أنعزل عن الشعور بأصابعي التي تمسك كوب العصير، أشعر بأني سأبكي

لا أعلم لماذا أشعر بهذا، وأتوتر قليلا إلا أنني أهدأ عندما أتذكر.. أنا لم أبكي منذ فترة طويلة

ولا أتذكر متى آخر مرة بكيت

احتاج لزوجتي، أفكر فيها بشكل مكثف، أناملها الناعمة وهي تتراقص على أزرار الهاتف

خصلتها الطويلة دون عن أخواتها وهي تحجب عينها عندما تنحني

ابتسامتها المتسامحة التي تنبهني إلى أنني قد سرحت وهي تحدثني

عندما أقف نفس تلك الوقفة وتأتي من خلفي تقف لتقف وتشم عطري، تلف ذراعيها على صدري، تهمس في أذني بكلمات قليلة، اسمعها بوضوح ولا أسمع أي صوت آخر

احتاجها وافتقدها بشدة، عندما أجلس على تلك الكنبة اللبنية اللون وتأتي لتلتصق بي وتلملم جسدها

فأشعر كما لو كانت تحتمي بي من فكرة تزعجها، تستند برأسها على كتفي وتصمت

أداعب خصلات شعرها وأبتسم، فتحكي لي كل ما يدور بخاطرها


أجول ببصري على تلك الحوائط البيضاء، والأرضية الباركيه ألاحظ أنها نظيفة

أجلس على الكنبة وأتابع ابنتي باهتمام، إحساس ممتع للغاية أن يكون الكون عبارة عن سجادة سماوية اللون عليها الكثير من قطع المكعبات الملونة

وجميل ألا يكون هناك هدف معين، فلا يوجد غدا ولا غدا، وتتجلى العظمة في أن التاريخ كله

لتوه تجاوز العام الواحد.. تشعر ابنتي بمتابعتي، اشعر في نظرتها برغبة أن أشاركها اللعب

وقت طويل يمر، ونحن نضحك ونلعب، ونكرر حركات معينة كثيرا

وتضحك ابنتي كل مرة كما لو كانت أول مرة نقوم فيها بعمل تلك الحركة، تبتهج ابنتي فابتهج، وأشعر لون أبيض ناصع للغاية ينير ما بداخلي

أراها متألقة ولامعة، وأتنبأ لها بحياة جميلة، أرى فيها ودا ولطفا وطيبة

أرى في عينيها البريئتين رسالة منها عندما تكبر، أنها ستقف بجواري، وستعتني بي عندما أطعن في السن، وأنها ستحزن كما لم تحزن من قبل عندما أرحل

يرتجف قلبي وتصرخ روحي عندما تحاول أن تقف دون الاعتماد على يدي

أراها توشك على أن تنجح وتقف دون الاعتماد على المكتبة أو الكنبة

أشعر بكهرباء تنزعني من مكاني وأنا أنتظر أن تفعلها

وتقف ابنتي فتنطلق دموعي في بهجة وفرحة، وأشعر بالنهار يبدأ من جديد

وتطلق ابنتي صيحات جديدة، فقد تعلمت النجاح وعرفت معنى الانتصار

تلوّح بيديها وتسقط، تنظر لي خجلا، ثم تعض على شفتيها في إصرار وتنهض

تعلمت المثابرة .. هذه هي ابنتي

ربما كان وجود زوجتي بجواري في تلك اللحظة .. شيئا رائعا لن يتكرر

Tuesday, June 10, 2008

فيلم عبكويم

عبكويم
بعد فترة من المناقشات حول "عبكويم" نصحني الكثيرون بأن أنشر الفيلم على مدونتي، لعل آخرهم صديقي الذي انضم أخيرا لقائمة المميزين لدي أشرف توفيق صاحبة مدونة أخف دم
فكرة نشر الفيلم لم تكن أساسا في الحسبان، فقد قمت بصناعته مع صديقي اللدود مينا جودت وكان أقصى طموحي أن أخبر أصدقائي
"شوفوا كده يا جماعة .. أنا عملت شخصية .. إيه رأييكوا"
وكان هناك عدد قليل جدا من أصدقائي الذي قصدت أن يروا الفيلم، أولهم دون جدال أخويا قنديل، تليه والدتي ونوجا وعددا آخر بسيط
هذا فقط ودمتم، ولكن الأمر تفاقم وازداد حتى فوجئت بأن هناك عددا كبيرا من مرتادي الفيس بوك قد أعجبوا بالشخصية، والجميل أن من بينهم أطفالا صغار وأمهات، ومثقفين وفنانين ورياضيين، ووجدت سيلا من عبارات الإطراء التي لم أكن أتوقعها، وبالتالي قررت أن أرسل الفيلم لكل أصدقائي
رفع الفيلم على الصفحة الرئيسية لموقع ماشي دوت كوم، كان له أثرا بالغ الإيجابية في رفع نسبة المشاهدة التي تخطت الأربعة ألاف، ورغم اختلافي -كعادتي- مع سياسة العمل في الموقع الذي به مواهب وعقليات تكفل له الانطلاق ليكون واحدا من أقوى المواقع الإليكترونية في مصر، إلا أنني مدين بالشكر لتقديرهم للفيديو، رغم إندهاشي من رفعهم لفيلم آخر شديد السوء مما أصابني بالإحباط والشعور بأنه أي فيلم والسلام
كنت أريد أن أصف صديقي عبكويم من الداخل، مثلما كنت أحكي لصديقي المقرب مخلوف على ذلك المقهى الفاخر في الزمالك، حيث سألني عن الفرق بين الرسم والتمثيل، وكانت إجابتي بذرة لبوست قادم قريبا عن علاقتي بمخلوف يلي البوست الذي سأتحدث فيه عن عبكويم ولكن بعد أن تشاهدوه
أتمنى فقط .. أن تفعلوا كما أفعل، الوضوح دون مجاملات، كمان كنت أفعل في مدونات الأصدقاء والغرباء، فقط أراءا صريحة

video
عمل على هذا الفيلم اثنان
علي قنديل – ممثل يثق في نفسه قام بارتجال الفيلم
مينا جودت – مصوّر العمل معه متعة لا توصف

ملحوظة
بدونك يا مينا يا جودت مكنتش عرفت أعمل حاجة
رغم انك كنت بتضحك كتير أثناء التصوير
صباح الفل

Tuesday, May 13, 2008

هي



أنساها ؟

كثيرة أغاني العشق، كثيرة عبارات الغرام، كثيرون من ادعوا أنهم تحدوا العالم من أجل عيون الحبيبة التي لا تـُوصف، ليأتي النضج، يرشدني إلى أن الحب والعشق قوة قد تصنع الكثير ، وليس أحلام تأتي في يقظة ، يقظة نائمة عن الخطوات الضرورية .. ورغم أن العشق حالة مليئة بالمشاعر
مليئة بالأحلام والكلمات الناعمة ، إلا أن العشق جعل من جسدي النحيل شيئا يُشبه صفوف من محاربي الفايكنج
بعد أن وعدتها بأن أكون ، وأن أكون ، أتيت للقاهرة .. مشمرا عن ساعدي وعن لهفتي لأن أكون
لحظة لن أنساها .. عندما كنت أحمل وسادة من على تلك السيارة النصف نقل
الذي أتيت بها من مدينتي ناقلا حياتي .. وأدواتي
لحظة كنت أقف على صندوق السيارة، أنظر لمتعلقاتي وتنبهت .. ماذا سأفعل في تلك المدينة الكبيرة، وماذا سأفعل حيال ذلك الإحساس المؤلم بالقلق الذي ينتشر على صدري مثل النمل
متى أستطيع أن أقول .. أستحقها
لطالما كنت أحاول أن أشيح بنظري من عينيها حتى أتخلص من ذلك الفتى التافه الذي يتقمصني
ويرتديني
لطالما تساءلت
متى تأتي اللحظة التي أنظر لعينيها مباشرة بوجنتيّ التي تغطيهما شعيرات ليس منتظمة في انبساطها ولا أهتم بأنني لست حليق الذقن أو بشعري الغير ممشط
وإنما أهتم فقط بأنني ذلك الإنسان الذي وعدها بأن يكون من أجلها
حبيبتي .. لطالما صُلبت وقـُيدت .. وتهافتت السياط تنثر أختامها الطويلة المحمّرة على ظهري وصدري، وشعرت لأوقات طويلة بالوحدة والتخبط
وظللت أركض على حبلٍ رفيع .. على يميني فشل وعلى شمالي إهانة
وكدت أسقط مثل من سقط
لولا سماعي
لصوتك الذي لا يفارق كل أغاني العشق
فيعطيها الجمال .. والصدق

Monday, May 5, 2008

ذنبي أنا

أجلس الآن أستمع لتلك الإليسا
وطرأت إليّ ملحوظة مغلفة بورقة بيضاء
تلك المرأة تجيد اختيار الألحان
فهي تهتم بالألحان قبل أي شيء
ولديها ما يكفي من خبرات عميقة داخل الأنثى
إنها تشعر ..
ذنبي أنا .. أغنية جميلة
...
أحترم ذلك الرجل الذي يرى في أليسا إحساسا عميقا
بل واحترم الرجل الذي لا يخجل من رهافة مشاعره
ولا يخجل إذا بكى
بل يفخر أنه مازال حيا
يتأثر
يفقد أعصابه
يفرح
يركض
أحترم الرجل الذي يعبر عما بداخله فور أن يفهم ما بداخله
والذي لا يخجل من إحساسه المؤقت بالضعف
طالما يؤمن بأنه مؤقت
ذلك الرجل الذي يبكي إذا رأي شخصا يضرب حيوانا
وتصرخ رئتيه لمواء قطة صغيرة فقدتها أمها
ويفهم ذلك المواء المختوم بالألم
..
رجل يعي أنه رجل
احترم ذلك الرجل الذي يعشق الحياة
والتبغ
يكره الصراع
ولكنه يعشق تلك اللحظة التي يضطر فيها
أن يصارع
ويحارب
يعشق انطلاقته مثل قوس يعلم متى يتحرك سهمه
ذلك الرجل الذي يشبه الفهد
ذلك الرجل المتقلب بين التواضع والغرور
الذي قد يظل لساعة يبحث عن غطاء زجاجة المياه
وهو بين أصابعه
احترم الرجل العاري من كل شيء
ولا يكترث لأي شيء
طالما أنه يفهم معظم الأشياء
احترم ذلك الرجل
الذي يعشق الجنس اللطيف
ويجيد التعامل معه
ويحترم الرجال
ويجيد التعامل معهم
ذلك الرجل الذي كتب كل السطور الفائتة
الذي مازال يذكر وعده للأنثى الوحيدة التي أحبها
بكل كيانه
من كل خلية حية في جسده
عندما وعدها بأنه سينجح لها
وعندما اخترق تلك الأوساط المريبة
والأسلاك الشائكة
وظل ينزف من مشاعره
ويزمجر كاتما ألمه
كان لها
ولم ينس حبيبته
التي عرف معها أن هناك شيئا يُدعى الخوف
ولم تستطع أي أنثى أخرى
أن تقترب من قلعتها بداخله
..
هذا أنا
ذلك الرجل الذي احترمه
بلا اكتراث لأي اتهام بالغرور
أو الغباء
أو الجنون
فسيظل علي قنديل
نصفه العلوي رجل والنصف السفلي حصان

Thursday, April 24, 2008

سطور


الحب

واحد من أقوى الأحاسيس على الإطلاق إن لم يكن الأقوى
يفتح المجال لمعاني شديدة السمو
مثل الإيمان .. التضحية .. الإيثار
يتمتع هذا الإحساس بشخصية شديدة الثراء
فهو لن يحتاج قلب الرجل أو المرأة
ولن يحتاج أحدا .. وإنما يحتاجه الجميع
شديد الارستقراطية
يحتاج من يصب له كأس الاحترام مبتسما
كي ينعم عليه برؤيته كثيرا


..


الحب
موجود في أشكال كثيرة للغاية
موجود في تلك الكلمات التي ترقص بين شفتي الأحبة
في جمال الاسم حين تسمعه المرأة من الرجل
في وسامة الرجل عندما يرى نفسه بعيون المرأة


..

موجود في قطعة صغيرة جدا من الخبز
أتت لفم المرأة بين أصابع الرجل
في لمسة حانية من المرأة توقظ الرجل
في لهفة الاثنين لمنزلهما
لعالمهما


..

في تلك المسافة القصيرة للغاية
التي لا تتعد السنتيمترات الثلاثة
بين شفتين مرتجفتين
على وشك رسم قبلة صادقة
يفقد الاثنان الذاكرة خلالها
فينس كل واحد منهم نفسه
ولا يذكر إلا الآخر
عن سعادة الآخر .. يبحث
ولن يحدث اختلافا كبيرا إن كانا على فراش متهرئ
أو وسادة من أفضل أنواع القطن الأبيض
فهما لن يلاحظا شيئا
سوا أنهما قد وقعا في الحب


..

إن أحسا برومانسية كل هذا
وظلا عاقلين
فهذا هو الحب

Tuesday, February 26, 2008

هي أمي

هي أمي
تذهب كل المعاني وتأتي
وتظل أمي
إحساس منعش، عندما يكتشف الرجل منا أن هناك إمرأة تلعب في حياته أهم دور، تمثل له قارورة الحنان التي لا تنتهي، وبحر من الحب لا تثور أمواجه، تثور الدنيا وتجد نظرتها المبتسمة ورقة بيضاء تكتب على سطورها الذهبية ما بداخلك، وترى في كلماتك خطا عربيا جميلا، تكتب وتكتب ويظل ما في قلبك عالقا بين ضلوعك لا يسمح له كبريائه بأن يرتدي ذلك الخط رغم جماله، تراني دائما كما ولدتني، عاريا من كل الأكاذيب والتجملات، تراني جميلا مهما طغت العيوب على عظامي، تؤمن بما في من مساحات خضراء شاسعة، تفرح فرحا حقيقيا بمحصولها وتسقي نباتاتي من كلماتها لتكبر، تزرع أشجارا عظيمة الطول ولا تستريح لظل إلا ظلها
تحتويني أمي بين ذراعيها لأسمع صوتها موسيقى تطهرني، أشعر أن الله قد سامحني على ما فعلته بقصد وبدون، أنتظر الخير حين تضحك، وأرى غدا جميلا حين تضحك، تلك الشاعرة التي كتبت فيما كتبت عني، وتنبأت لي بمستقبلا ما أراها أمنت بجماله ووثقت في الله أن يكرمني
أمي .. هي تلك الأم التي أستنشق وجودها في المكان، وأرى في عينيها أنني أجمل إنسان على سطح الأرض، ترقد بالداخل الآن، تستعد لإجراء عمليتين جراحيتين في عمودها الفقري وقدمها اليمنى صباحا، بلغت من الثقة في الله الدرجة التي جعلت أعيننا تصبح بلون الفراولة من الضحك منذ عدة ساعات، أمي .. هي تلك الروح التي علمتني اقتناص لحظات السعادة الحقيقية من براثن لحظات الألم، وماهية الرجولة
هي أمي





Saturday, February 16, 2008

I'm comming back


رجعت للبلوج
حسيت زي م اكون ليّ واحد صاحبي قصرت في حقه أوي وراجع له لما احتجته
ارتباطي بالاشياء الغير ملموسة بيريحني جدا
كل إحساس فيه بيبقى ليه طعم مختلف
ودايما بحس إن الأشياء بتحس
كنت دايما لما تشوف حاجة بتتكسر عيني تتعلق بيها وأحس إنها بتتألم ألم فظيع
كل حاجة سواء بلاستيك أو حديد أو خشب أو اي خامة كانت
دايما ليها موقف معايا كنت محتاجها فيه ووقفت جنبي
وساعات كان بيبقى في لحظات مفيش حاجة تنفع غير الحاجة دي
في حاجة عاشت معانا لحظة حلوة .. كاميرا مثلا
في حاجة ساعدتنا في لحظة عتمة .. شمعة مثلا
وحاجات وقفت تتألم معانا .. فنجال قهوة في عزا حد بنحبه
وحاجات اتولدت معانا وخلصت معانا .. إزازة عطر فتحناها
حتى جهاز الكمبيوتر رغم كل تعقيداته
ممكن نطبطب عليه لما يتقل شوية
بدل م نقول له انت جهاز سخيف
البلوج بقى .. حكيت فيه حكايات واتكلمت فيه عن حاجات
ولما رجعت له تاني
عاملني احسن معاملة
الصاحب الكويس هو اللي لازم يكون شبيه بحاجة
يا ريت نرجع تاني كلنا بقوة
عشان خاطر البلوجات بتاعتنا
...
لسه بقول صباح الفل