.
"You can control your past, when you respect the Present.."
Ali Quandil
Tuesday, July 16, 2013
Monday, May 6, 2013
ليلة ترنحت فيها الروح
وأخذت أكتب ما لا أعلم ماهيته ولكنه كان رافضاً للنقاش بداخلي .. وخرج
حتى وجدت صديقتي تخبرني بأن الآتي هو ما قلته وأنا ألهث عائداً من تلك الرحلة العنيفة التي ترنحت فيها روحي على حافة الجبل الرخامي الأزرق
..
1
صرير المكابح أسمعه بوضوح ..
ورنّة الخلخال ذو
الحبّات الماسية ..
وترتيل من الماضي
وضحكة الرضيع
مُنتشياً
حتى خطوات النمل
أميّزها
هذه متثاقلة تحمل
قطعة سكر
وهذه لا
نباح الكلب
العجوز وهو يلعب
وفاصل إعلاني
وقـُبلة مسروقة
وطقطقة أصابع
قدميكِ
فماذا تسمعين ؟
2-
أكتب فيما لا يزيد عن قـُبلة واحدة .. حُبـَّك
3-
المشاعر .. لا تعرف الأخطاء المطبعية ..
4-
كونِ لي من العشق .. المفردات
حتى تكون حروف
اسمك بين شفتاي.. رقصة
5-
عُقد من الأفكار حول عنقي ..
ينفرط
تتدحرج الأفكار
مُعلنة ..
إنها كانت في
انتظار الفرصة
لتنفرط
6-
ألاطم أمواج الهاجس المشئوم
أنتصر ..
ولكنّي مُبتلّ
7-
أشياءٌ تمرُق .. وأخرى تُراشق
وتترَاشق
وترشُق
وتظل الأشياء
المارقة
في مرُوقِها
ها أنا بمارِق
8 –
فاقد الوعي .. لا يُعطيه
9-
وحيداً ..
مثل نجمة في
السماء ملّت انتظارِ
عاشق مُستلق
يناجيها بما فيه
وحيداً ..
مثل جبل لم يرى
من السماء عطفاً وإنما
يخسر من وجوده مع
كل قطرة من مطر
ومثل ..
برق يشق العمر
والتاريخ بلا إنذارِ
يخترق الرفض .. والبُعد..
والأسرار
وكأنه..
طمي النيل
المجذوب بعد كارثة
أو أنه ..
كارثة ستأتي بلا
ريب من الوادي
وقد يكون ..
الوادي نفسه بين
جنبات الألم
ولكن الأكيد ..
أنه .. وحيد
...
أشكرك صديقتي كارولين كامل
أشكرك صديقتي كارولين كامل
Tuesday, February 12, 2013
ولو انها مش عربية
مَدرسَة ابتدائي قريبة من البيت..
جنب الشباك بيجي صوتهم من بعيد في تحيّة
العلم
صوت جماعي كبير لأطفال صُغيّرين
مش بسمع اللي بيهتف لكن بسمع رد الجموع
وهي بتقول :
"تحيّا جمهورية مصر العربية"
"تحيّا جمهورية مصر العربية"
"تحيّا جمهورية مصر العربية"
اكتشفت إني بردد معاهم بهمس كدة
ومع صوت الإكسليفون اللي مش قادر أحدد
هو بيعزف لحن إيه
لكن واصلني طعم صباح المريلة
قلت:
يا رب.. بحق كل الدم اللي سال في شوارع مصر
وبحق كل شهيد جالك فرحان
يا رب
الأطفال دي متحتاجش تضّحي بنفسها
عشان تحيّا جمهورية مصر العربية
Saturday, February 2, 2013
ف ر ف ت ة
أمام ملايين البشر، وفي عهد محمد مرسي أحد نجوم الإخوان
المسلمين، لم تعد الشرطة المصرية "كلاب النظام" إلى طريقتها في عهد
مُبارك وإنما تجاوزت كل التوقعات بأن مارست الانتهاك على عينك يا تاجر ولم تكتف
بممارسته داخل الأقسام ومباني أمن الدولة اللي لسّة شغال عشان مش طالبة نضحك على
نفسنا!
حمادة ..
هو ذلك "الإنسان" الذي تعرّى أمام شاشات
العالم أجمع، في الشارع وإن كنت لا أحب أن أذكر موضوع الشارع وكأنه يزيد الطين
بلّة، فمجرد تعرية أي مخلوق حتى وإن كان في غرفة مظلمة فهو انتهاك شديد القسوة،
ناهيك عن أني ضد أن يقوم المرء بتعرية زوجته غصباً في غرفة النوم! أصلاً!
ولكن..
المُتحدث الرسمي لوزارة الداخلية:
"الداخلية مُعترفة بغلطها وبنعتذر عنه"
الحريّة والعدالة:
"الجانب الإيجابي أن الداخلية اعترفت بخطأها"
"الجانب الإيجابي أن الداخلية اعترفت بخطأها"
حمادة:
"أنا زي الفل والحياة مفيش أجمل منها يا باشا"
مرات حمادة:
"ألو ؟ هاهاهيهيي"
الإخوان1:
"هو أصلاً واخد 3000 جنيه عشان يعمل اللقطة
دي"
الإخوان2:
"هو أصلاً عرض رشوة جنسية على العساكر عشان كدة
ضربوه"
حمادة:
"المتظاهرين ضربوني بالنار وقلّعوني هدومي"
الإخوان3:
"اه على فكرة العساكر كان بيحموه من
المتظاهرين"
بنت حمادة:
"هتستعبطوا؟ م كل حاجة اتشافت ع التليفزيون! بابا "بيكدب"
دول هددوه وهو خايف"
ابن عم حمادة:
"هو جبان أصلاً وخايف.. ولما يخرج من المستشفى أهله
هيتصرفوا معاه"
حمادة:
"أنا اللي عارف (مصلحة) نفسي"
"أنا اللي عارف (مصلحة) نفسي"
منى الشاذلي:
"اتصلنا بالرقم الذي اتصلت منه زوجة حمادة، فاكتشفنا أنه رقم أحد ضباط العلاقات العامة بالداخلية"
"اتصلنا بالرقم الذي اتصلت منه زوجة حمادة، فاكتشفنا أنه رقم أحد ضباط العلاقات العامة بالداخلية"
وأنا بقول:
"الراجل إتقلّع في الشارع قدّام العالم، وكل اللي
فات ده معناه إن النظام نجح (يفرفت) الموضوع كالعادة، في داهية حمادة نفسه مش
هتفرق بقى اتعرّض لضغط ولا لأ .. أنا مصري وليّ حق في المجتمع وهو إني حتى لو سفاح
بغتصب بنات صغيرة -مع الاعتذار للمتأسلمين- لما اتمسك يتّم التعامل معايا بمنتهى
الرُقي والاحترام والعدالة الاجتماعية، وبالتالي: يسقط يسقط حكم المرشد!"
الثورة مُستمرة
Thursday, January 24, 2013
ما يستاهلوشي ..؟
بدون مُقدمات كتير هتكون مُرهقة للي بيكتب واللي بيقرا،
أنا بحب البلد دي، زي النهاردة كنت قاعد على نفس الكرسي قدّام نفس الشاشة لكن مش
نفس وصلة النت عشان غيّرناها أول امبارح باين!
كنت قاعد بستعد عشان أطلع رحلة تخييم في الصحرا بُكرة،
في مكان رائع كدة ع البحر، حاجة كدة شبه نويبع، وكنت ناوي لما أرجع، أستعد عشان
أسافر "البرتغال" أشتغل مُدرس عربي للأطفال المصريين هناك، ده هَبَل طبعاً
لكن كنت مخنوق من البلد وناسها وحالها وكل الكلام اللي كلنا –باستثناء الشهداء-
لسّة بنعاني منّه وبزيادة كمان
كان شاغلني أوي إزاي هقول لأمي، خاصة إننا عايشين أنا
وهي لوحدنا، طبعاً كنت عارف إني مهما مشيت في إجراءات ورق وخلافه، وحتى لو وصلت
لسلّم الطيّارة، هعيط وأرجع أحضن أمي وأقولها معرفتش أمشي!
قعدت أتصفح النت، قابلت صفحة اسمها "كلنا خالد
سعيد"، قريت تعليقات، وتعليقات، وتعليقات ... كتير جداً
اللُغة المرّة دي مختلفة عن مظاهرة ثانوي أيام
"الدُرة"، اللي قلوبنا اتدبحت لما شوفناه بيموت في حضن أبوه، وبعد كدة
بقى مشهد عادي يكاد يكون بسيط ومُكرر زي إعلانات طارق نور!
في مظاهرات فلسطين، كنت في ثانوية عامّة، ولقيتني بهتف
بصوت عالي والمدرسة كلها بتهتف ورايا، وكان في شاب اسمه أحمد م العيال الكبيرة
اللي سقطت كذا سنة دول شايلني على كتفه، وكان بيدخّن عادي ومبيقولش إنه تعب ولا
حاجة، ساعتها –بغض النظر عن المراهقة- كنت حاسس بوجودي جداً، وحاسس بكتلة ظلم
عظيمة جداً على الفلسطنيين .. اللي هم في عقليتي بشر، بغض النظر عن جنسهم أو دينهم
أو أعمارهم .. بس أنا كإنسان مش هحب أكون في الظروف دي
الظلم مُر .. والمُر مش حلو .. حاجات منطقية آه .. بس
واضح إنها عدّت علينا
والثورة؟ لسّة مبدأتش ..
الثورة مخلوق جميل، حاجة كدة مش ممسوكة زي مشاعر الأنثى،
ملوّنة وليها صوت زي العصافير البعيدة في ساعة رزق وصُبحيّة
الثورة ليها كرامة، مش بترضى بأنصاف الحلول، صعب يفهمها
انسان بيدفع 2 جنيه في ساندوتش كبدة "ومقتع" إنها فعلاً كبدة!
ولإن الثورة ليها كرامة، اللي عندهم كرامة هم أول ناس
اتحركوا، معلش العدد كان قليل بس ماشي، ده اللي بيحصل مثلاً لما حد عنده كرامة أو
نخوة يتصدى لواحد مُتحرّش، دايماً بيكون واحد بس لوحده، وللأسف في الغالب بيفضل
لوحده إلا لو الضحية حظها كان حلو وفي اتنين أو تلاتة "من ألف" عندهم
كرامة برضة ووقفوا معاه
الثورة زي الأميرة بنت الملك، مينفعش تكون غير للشاطر
حسن، اللي يقدر يطلع الجبال حافي ويجيب ريشة من النسر، ويصطاد الفهد وبإيده
الفاضية يقضي على الضباع، يمكن تشبيه خيالي شوية بس بالمنطق كدة، هو الواقع المُر
من كدب ورشوة وأنانية ده .. كان ممكن يجي في خيال حد؟
الثورة أكبر من اللي بيقبل رشوة واللي بيدفعها، أنضف من
اللي عامل مؤمن واللي عامل فيها كافر، وأهم بكتير من اللي بيمشي مُخالف واللي
بيفكّر في نفسه
الثورة شرارتها "بس" كشفت الكل ..
مجرد شرارة منها كشفت قد ايه احنا كدّابين ومش بناخد
موقف، حتى في عز الأيام الحلوة بعد التنحي، أيام الشباب –اللي محكموش دكّة بعد
كدة- حصلت كوارث ومحدش اتحرك : كشف عُذرية - تحرش واغتصاب - دبابات داست مينا - رصاصة
قتلت الشيخ عماد
ومفيش داعي نقعد نعّد في اللي مات لإنهم اتهروا مزايدة
ومش هستغرب لو هم في السما دلوقتي بيبصوا علينا بقرف، ويمكن بيبصوا علينا بمنتهى
الحب عشان شايفين المنظر من فوق!
ربنا جميل .. أنا مؤمن بكدة
وعارف إنه بيحبّني، وبيحب اللي بيقرا السطور دي، آه احنا
مش فارقين معاه، لكنّه أكيد هيكون مبسوط واحنا عايزين الحياة اللي خلقها عمرانة،
ومش كل العمار زرع، في عمار بيتسقي دّم
ودّم العمار .. طاهر
دّم الوطن .. طاهر
أما بخصوص ميستاهلوشي ..
أنا لو شايف إن اللي عايشين معانا على نفس الأرض المصرية
دي، عندهم من العلم والقوة والمال إنهم يقدروا ياخدوا موقف شهم في سبيل وطنهم ..
"والله العظيم م كنت عبّرتهم"
دول مش عارفين إن مصلحة الوطن هي مصلحتهم ومصلحة عيالهم
عايشين يعافروا لسن السبعين عشان ملاليم كإننا عايشين في
أنبوبة صرف!
البلد مليانة خير .. وهم عارفين ده!
الأجيال اللي فاتتنا أجيال كدّابة .. قالوا :
"كـُل ما يعجبك وإلبس ما يعجب الناس"
وهم عارفين إن الناس عُمرها ما اتفقت على حاجة!
"وجع ساعة ولا كُلّ ساعة"
وسابونا في الميدان
"دبّة بالمرزبة ولا ألف دقـّة بالشاكوش"
ودخلوا برجليهم في متاهات استفتاء وانتخابات ومفيش قانون
يحمي الفقير!
هو في سوّاق يشتغل على تاكسي مفيهوش مكنة ؟
في سوّاق يشتغل على تاكسي من غير ما يعرف "الكُمسيون"
بتاعه؟
ثورة؟
ثورة إزاي بانتخابتكوا دي يا عُبط؟ اللي فيها عُمر
سليمان وأحمد شفيق وعمرو موسى؟ هي كانت ثورة على المقاولين العرب؟
ثورة إيه اللي الإخوان يقولوا خمس ست وعود عن عددهم في
البرلمان ودخولهم الرئاسة "ويخلفوا وعودهم".. وتروحوا تنتخبوهم؟
ثورة ايه اللي تخلّي ناس كتير تقول ولا يوم من أيام
مبارك؟
ثورة شباب إزاي .. وكل المسئولين دلوقتي عواجيز؟
ثورة إيه اللي تقسّم الناس ؟
ملعون أبو أم الثوار قبل الإخوان اللي منزلوش للناس
يتكلموا معاهم باللغة اللي يفهموها!! ثورة إيه اللي من غير جهاز إعلام؟ هي دبابات
الجيش أول م نزلت وقفت فين؟ ماسبيرو يا بهوات! ماسبيرو!
إوعى تصدّق إن العواجيز هيحسّوا بحد .. العواجيز لو حسّت
بتحس بس بعُمرها اللي ضاع ومش بتعرف تبص لبكرة .. المرّة دي .. لازم تكون للشباب
الثورة مُستمرّة
عاشت مصر دولة كريمة مش بتمد إيدها لحد
إطبع .. صوّر .. وزّع
Thursday, November 22, 2012
أظافر 3
أظافر1 : http://aliquandil.blogspot.com/2012/11/1.html
أظافر2: http://aliquandil.blogspot.com/2012/11/2.html
-3-
"كان جدي
أمهر صانعي العطور، وقد علمّني ما يكفي لأن أعلم أنك من الجنوب"، قالها بهدوء
قبل يضع فستانها مفروداً على العشب بلطف ثم يبدأ في خلع حذاءه الجلدي الذي لا يبدو
فاخراً بقدر ما هو جميل، نظرت إليه بهدوء وانخفضت أكثر في الماء
ابتسم وهو يفك أزرار قميصه ناصحاً إياها بألا تشغل بالاً بالانخفاض في الماء، فالنهر صافٍ تماماً هذا النهار حتى أنه يتمكن من رؤية تلك العلامة فاتحة اللون على فخذها الأيسر، مُراهناً إياها أنها أصيبت بها في تعلّم ركوب الخيل
ابتسم وهو يفك أزرار قميصه ناصحاً إياها بألا تشغل بالاً بالانخفاض في الماء، فالنهر صافٍ تماماً هذا النهار حتى أنه يتمكن من رؤية تلك العلامة فاتحة اللون على فخذها الأيسر، مُراهناً إياها أنها أصيبت بها في تعلّم ركوب الخيل
الجميلة التي
ضاجعها عشرات الرجال أو ربما هي من ضاجعتهم، إما على سرير أو وراء باب مخزن قشٍ أو
حتى سُلم بيت للغانيات، والتي لم تكترث لصيتها الذي تخطي مقاطعتين .. الآن تذوب
خجلاً في النهر أمام هذا الرجل الذي يتابع حديثه وهو يتجرّد من قميصه
يذهب إلى
الشجرة ليُحضر من خلفها لوحة بيضاء وكثير من الألوان في حقيبة بيضاء تعاني من عدد
مهول من البقع الملوّنة بعشوائية، مع مسند خشبي يضعه في ظل الشجرة
يرسم تحت هذه
الشجرة منذ نعومة أظافره، هكذا اخبرها وهو يعطيها ظهره كمحاولة لطمأنتها لترتدي
ملابسها دون خجل، ودخل في صمت طويل وهو يرسم ما يُشبه قطاراً بدائياً يتكدس العمال
فوقه دون أن يلتفت إليها رغم طول بقاءها في الماء
"أيمكنك
أن تدلني على الطريق لمقاطعة (كيونا)؟" قالتها بعد أن ارتدت ملابسها بسرعة
البرق التي بدأت تتشرب البلل من جسدها ليطبع تفاصيله على الفستان، ممسكة بشعرها
الطويل تحاول إفقاده الماء قدر الإمكان
"لابد
وأنه شخص عجوز للغاية الذي أخبرك بوجود كيونا، هي الآن مساحة شاسعة من حقول
العنب"، وهو يستدير ليواجهها لتشم عطراً آتياً من السماء، يبتسم .. ويخبرها
أن فروع شجرة الكمثرى بقليل من الزيادات تصنع هذا العطر
يُشير ناحية
الشَمَال دالاً إياها على وجهتها، إلا انه يطلب منها أن يرسمها قبل أن ترحل ..
فتوافق دون تردد
تجلس ناظرة
لعينيه البُنيّتان اللتان يخطفان النظرات لها ولجسدها بسرعة مثل آلة كاتبة، وظلت
معه حتى أن الشمس طرقعت بأصابعها لتنبيهها أن النهار عادة ما يكون له نهاية ..
يعرض عليها
المبيت عنده في بيت العائلة لتنطلق في الصباح، ترفض فيتحجج بأن اللوحة ينقصها نصف
ساعة فقط من العمل، توافق ربما من جوعها
خطوات قليلة
تجد نفسها امام منزل كبير مليء بالخدم، وأمامه ساحة بها معدات للشواء، يسارع ببدء
العمل والطهي
تشعر بأنامله
تتحسس شعرها لتوّقظها، لقد نامت على الطاولة الخشبية من فرط التعب، تأكل بشراهة
محاولة إخفاء هذا الجوع قبل أن يصحبها لتنام في غرفة الضيوف ..
وفي الصباح ..
تستيقظ لتجده في الغرفة يرسمها نائمة ..
Friday, November 16, 2012
أنا وأقرب أصحابي يا رب
يا ربّي ..
بكتب جُملة دلوقتي هيقراها مئات و ألوف..
ورغم إن شهادتك على كلامي
مفيش قصادها شهادة كون
إلا إني بقولها:
"
ما بين أعمق ذرة في روحي .. وبينك
مش هيلاقوا فيها وسيط ..
ولا يقدر عليها دخيل ..
ولا بيني وبينك ولا هيبقى ..
إلا الحتة البعيدة جداً جوايّا..
اللي عليها اسمك يا ربّي ..
وتحته بقلم رصاص إسمي
علي..
ماليش غيرك وبشكرك..
على نفسي
على أخويا ..
أبويا وأمي ..
على
الهواية والغواية
على جدتي أم أبويا ..
اللي مكانتش تتمنى
اللي مكانتش تتمنى
غير هي شجرة من الجنة
ولو كانت
بلا أغصان
أو
فاكهة!
هفضل أشكرك
على حمايتك لقلبي ..
على حمايتك لقلبي ..
اللي حّب أفضالك وأسماءك
بيحب كل
أفعالك ..
عِشق رسايلك المتتالية
وبيستنى بعد سخافتي .. علاماتك
مفيش بيني وبينك واحد معتوه
حاطط جنب رجولته اسم الدين
بيعشّمني بالجنة ..
ويخوفني من نارك ..
همَ لو مُناهم الجنة ..
أنا مُنايا أكون جارك ..
خـَلـَقـتـني
بَحبّك يا ربّي ..
بَحبّك يا ربّي ..
منقوُشة البَصمة على قلبي
ودي
لوحدها ..
ولا أحلى ..
ولا أسمى ..
ولا أحلى ..
ولا أسمى ..
ولا
توصلها أي دقون ..
أصل اللي فهمته
أصل اللي فهمته
وآمنت
بيه منك ..
إنها مش دقن !
إنها مش دقن !
آمنت
إنها إنسانية .. تآمن لك
إنها إنسانية .. تآمن لك
بحمدك !
Subscribe to:
Posts (Atom)
